تحليل وتصميم النظم ماهي وكيف تتعلمها في مقاله واحد

السلام عليكم، في هذه المقالة سنتكلم اليوم عن تحليل النظم وكيف تتم عمليه تحليل النظم؟

أولاً كما نعرف جميعاً ان قبل تصميم أي نظام فانه هناك مجموعه خطوات نقوم بها منها تحديد المتطلبات وتحليل ما تم جمعه من معلومات في مرحله تحديد المتطلبات وهي جزء أساسي من مرحله تحليل النظم.

ان عمليه تحليل النظام تعني ان نقوم بمجموعه أشياء وهي جمع وتحليل الحقائق والبيانات وتعريف المشكلة التي سيتم تصميم هذا النظام من اجلها، وتقسيم النظام الى اجزائه الأساسية.

لنتعرف على بعض المصطلحات المهمة لنفهم أكثر تحليل وتصميم النظم.

من هذه المصطلحات دوره حياه تطوير النظام: وهي المراحل التي من خلالها يتم تصميم النظام ليؤدي الهدف الذي صمم من اجله بكفاءة، وهذه المراحل هي:

  1. جمع المتطلبات.
  2. التصميم.
  3. التطبيق للنظام وبدء تشغيله.
  4. الفحص للنظام للتأكد من خلوه من الأخطاء.
  5. الإصلاح او التعديل امكانيه تعديل النظام مستقبلاً وزيادة الوظائف التي يؤديها.

الآن نتعرف على اهم الخصائص التي يجب ان تتوفر في محلل النظام: 

  1. مهارات شخصيه مثل: القدرة على التواصل مع الفريق، ومهارات تدريب وبيع جيده.
  2. مهارات تحليليه: معرفه بالمنظمات والأنظمة، وفهم عميق للتحليل وحل المشاكل.
  3. مهارات اداريه.
  4. مهارات تقنيه.

سأنتقل الآن الى لب الموضوع والكلام عما يسمى بالتحليل الهيكلي.

التحليل الهيكلي: هي طريقه التطوير التي تسمح للمحلل فهم النظام وانشطته بطريقه منطقيه.

وتستخدم هنا مجموعه من الأدوات هي:

  • مخططات تدفق البيانات.
  • قواميس البيانات.
  • أشجار القرارات.
  • جداول القرارات.
  • الكود الوهمي.

الأداة الأولى: هي مخططات تدفق البيانات ومن خلال الاسم فهي توضح كيف تتدفق البيانات ومن هو مصدر البيانات ومن هو مخزن البيانات، يتم فيها رسم مخطط معين يتكون من اشكال مختلفة كل شكل منها يعبر عن شيء:

  1. المربع ويعني من هو مصدر البيانات بمعنى من اين تأتي البيانات.
  2. الأسهم: وتوضح كيفية تدفق البيانات من أين تأتي وأين تستقر.
  3. الدائرة: وتعني معالجه معينه تحصل لهذه البيانات خلال تدفقها من المصدر الى المخزن.
  4. مستطيل مفتوح من احدى جوانبه: ويمثل مخزن البيانات او مستقر البيانات.

 الأداة الثانية: قواميس البيانات: جدول هيكلي يحوي معلومات عن جميع العناصر في النظام، مثل

مؤلف الكتاب في خانه من الجدول ثم وصفه انه يتضمن من هو مؤلف الكتاب ثم عدد الحروف ويتضمن عدد الحروف التي يقبلها هذا العمود ولا يقبل اسم مؤلف أكبر منها.

الأداة الثالثة: أشجار القرارات وهي طريقه تستخدم لتحديد مسار معين بناءاً على شرط مثلاً إذا نجحت فانه سوف نذهب للمسار الأول وهو أنك سوف تُمنح جائزه بينما إذا لم تنجح فمن الطبيعي ان نذهب الى مسار اخر وهو أنك مثلاً سوف تضرب من قبل والدك قليلاً.

الأداة الرابعة: جداول القرارات: وهي مشابهه في عملها لأشجار القرارات ولكن تختلف بانه نستخدم جداول وتنسق البيانات في جداول فقط لتكون أكثر سهوله لقراءتها.

الأداة الخامسة: الكود الوهمي: طريقه مكتوبه باللغة الإنجليزية او أي لغة اريدها كمبرمج او مطور نظام أوضح فيها مسار لهذا النظام او خوارزميه بسيطة لهذا النظام بلغه الانسان وليس بلغه الحاسوب مثال:

  1. خذ من المستخدم عمره.
  2. خذ من المستخدم طوله.
  3. خذ من المستخدم وزنه.
  4. قم بحساب الوزن المثالي بناءاً على معادله معينه.
  5. قم بطرح الوزن من الوزن المثالي وقم بتخزين النتيجة في متغير.
  6. إذا كان ناتج الطرح موجباً فاعرض للمستخدم رسالة ان وزنه الحالي ليس جيداً وعليه ان يزيد وزنه بمقدار معين.
  7. إذا كان ناتج الطرح سالباً اعرض للمستخدم رسالة ان وزنه الحالي أكبر من وزنه المثالي وعليه ان ينقص وزنه بمقدار معين.
  8. إذا كان ناتج الطرح يساوي صفراً اعرض للمستخدم ان وزنه مثالي.

هذه هي الخوارزمية او الكود الوهمي لماذا هي مهمه؟

حتى يستطيع المطور فهم طريقه كتابه البرنامج بسرعه ودقه وتفادياً للأخطاء التي قد تحصل في برنامجه الفعلي.

أنت كمحلل نظام لن تختار المراحل السابقة كامله، بل ستختار طريقه واحده منها التي تشعر أنك أفضل فيها، وتتناسب مع عملك وتحليلك، سنتكلم في مقاله أخرى عن طرق وارشادات في كيفية اختيار طريقه تحليلك الأنسب وكيف تصميم نظامك الخاص وكيفية دراسة الجدوى لأي مشروع او عمل تقوم به.

شكراً لكم لقراءة هذه المقالة أتمنى ان تكونوا وجدتم فيها الفائدة.